نبأ – كشف عضو المكتب السياسي لأنصار الله في اليمن، محمد البخيتي، عن حقيقة تشكيل السعودية للجنة عسكرية تابعة لها داخل البلاد، مؤكدا أنها ليست سوى أداة استعمارية جديدة لإدارة الحرب بالوكالة وتنفيذ المخططات الأميركية – الصهيونية، تحت الغطاء السعودي.
وأوضح البخيتي أن السعودية التي تتحكم كليا بقرار رشاد العليمي وما تسمى “حكومة الفنادق”، لا تحتاج عمليا لهذه اللجنة إلا بهدف الإدارة المباشرة لقوات المرتزقة من الرياض، وتعيين “مندوب سام” لإدارة القوى التي طُوّعت منذ البداية للانصياع للضابط الأجنبي، بعيدا عن أي واجهة يمنية شكلية.
وأكد البخيتي أن الهدف الحقيقي من هذه الخطوة هو التحضير لجولة عسكرية جديدة ضد اليمن، مشيرا إلى أن هذا التصعيد يتزامن مع العدوان الإسرائيلي في فلسطين ولبنان وسوريا، ما يكشف بوضوح أن الرياض تتحرك كذراع للمشروع الصهيوني في المنطقة. كما لفت إلى أن السعودية تحاول تضليل الرأي العام بتصوير خلافها مع الإمارات كصراع إرادات، بينما الحقيقة أن كلا المشروعين يخدمان الكيان الصهيوني، معتبرا أن المشروع السعودي هو الأكثر خطورة كونه يخدم الصهيونية تحت “عباءة دينية” لتحشيد الجماعات وتوريط دول أخرى في العدوان.
واختتم البخيتي تصريحاته بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة فضلت في هذه المرحلة الخيار السعودي لقدرته على سد الفراغ الذي خلّفته الإمارات، مؤكداً في الوقت ذاته أن كل هذه المخططات الاستعمارية محكومة بالفشل أمام صمود الشعب اليمني وقواته المسلحة.
قناة نبأ الفضائية نبأ