نبأ – في تحرك دبلوماسي حازم لمواجهة “الإرهاب السياسي” الأميركي، طالبت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، مجلس الأمن الدولي والأمين العام للمنظمة بإدانة صريحة وغير مشروطة للتدخلات الأميركية السافرة في الشؤون الداخلية الإيرانية، والتهديدات باستخدام القوة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وشددت البعثة في رسالة رسمية على ضرورة وفاء مجلس الأمن بمسؤولياته المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، عبر التصدي لجميع أشكال التحريض على العنف الذي تمارسه واشنطن. وأكد السفير الإيراني لدى المنظمة الدولية، أمير سعيد إيرواني، في رسالته، أن الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي يتحملان مسؤولية قانونية مباشرة لا جدال فيها عن إزهاق أرواح المدنيين الأبرياء، لاسيما الشباب، نتيجة حملات التحريض والتخريب الممنهجة.
يأتي هذا التحرك القانوني ردا على السقوط الأخلاقي والدبلوماسي الذي جسده منشور ترامب الأخير، والذي دعا فيه صراحة “المخربين” إلى الاستيلاء على مؤسسات الدولة والمباني الحكومية، في محاولة بائسة لزعزعة استقرار البلاد.
وتكشف هذه الرسالة الإيرانية أن الدور التخريبي بين واشنطن وتل أبيب يهدف بالأساس إلى توظيف دماء الشباب في معارك سياسية خاسرة، وهو ما تضعه طهران اليوم تحت مجهر القانون الدولي لتعرية الدور التخريبي الذي يلعبه محور “واشنطن-تل أبيب” في المنطقة.
قناة نبأ الفضائية نبأ