أخبار عاجلة

تقارير دولية: الصراع السعودي-الإماراتي يمزق اليمن ويهدد تماسك الخليج

نبأ – كشفت تقارير دولية عن وصول الصراع بين النظامين السعودي والإماراتي إلى مرحلة القطيعة الكاملة، بعد أن تحولت الساحة اليمنية إلى ميدان لتصفية الحسابات المباشرة بين حلفاء الأمس.

وأكد المركز العربي في واشنطن أن هذا التنافس بلغ ذروته أواخر عام 2025، قبل أن تحسمه الرياض عسكريا مطلع عام 2026 عبر دحر ميليشيات “المجلس الانتقالي الجنوبي” التابع لأبوظبي وحل فصائله المسلحة.

وأوضح أن إعلان الإمارات سحب ما تبقى من قواتها يمثل اعترافا بالهزيمة وإنهاء عمليا لسيطرتها الاستعمارية على مواقع استراتيجية شملت حضرموت، والمهرة، وباب المندب، وسقطرى. هذا التفكك لا يعكس فقط فشل المغامرات العسكرية المشتركة، بل يشكل إنذارا خطيرا لمستقبل التماسك داخل مجلس التعاون الخليجي نتيجة التباين الاستراتيجي العميق بين أجندات التوسع للبلدين.

من جانبه، أعرب المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية عن مخاوفه الجدية من تداعيات هذه القطيعة على المصالح الأوروبية، مؤكدا أن “التحالف المزعوم” انتهى فعليا بعد أن اعتبرت الرياض تحركات القوى المدعومة إماراتيا تهديدا مباشرا لأمنها القومي. ولم يعد الصراع محصورا في الجغرافيا اليمنية التي دفع شعبها أثمانا باهظة لسياسات التقسيم، بل امتد ليشمل صراع نفوذ محموم في البحر الأحمر، والسودان، وأفريقيا، وصولا إلى التنافس على الموارد والطاقة والتكنولوجيا، ما يحول المنطقة برمتها إلى ساحة صراع مفتوحة بين نظامين يغلبان أوهام العظمة على استقرار الإقليم.