نبأ – في دليل جديد يعيد للأذهان سيناريوهات الانقلابات الاستخباراتية، كشف موقع “أكسيوس” الأميركي عن اجتماع سري عقده مبعوث البيت الأبيض، ستيف ويتكوف، مع نجل الشاه المخلوع المقيم في واشنطن، رضا بهلوي، لبحث سبل تصعيد أعمال الشغب في إيران وتوظيفها سياسيا.
ونقل الموقع عن مسؤول أميركي تأكيده أن اللقاء انعقد قبل نحو أسبوعين، حيث تدرس إدارة ترامب خيارات تدعي أنها “غير عسكرية” لدعم المجموعات التخريبية في الداخل الإيراني. وفي محاولة لفرض وصاية خارجية على إرادة الشعب الإيراني، يسعى نجل الشاه المخلوع، بدعم مباشر من واشنطن، لتقديم نفسه كـ “قائد انتقالي” محتمل، في استنساخ بائس لنموذج الحكم التابع الذي أطاحت به الثورة عام 1979.
يأتي هذا التحرك الأميركي ليعزز ما كشف عنه الرئيس الصربي “فوتشيتش” حول استخدام واشنطن والشركاء في “الموساد” لذات الوصفة الاستخباراتية التي نُفذت عام 1953 – عملية آياكس. فبينما يتباكى البيت الأبيض على “حقوق المتظاهرين”، تدور في الغرف المغلقة صفقات لتنصيب رموز الأنظمة البائدة، ما يؤكد أن الهدف الحقيقي ليس الإصلاح بل تقويض سيادة الدولة الإيرانية وإعادتها إلى حظيرة التبعية الأميركية الصهيونية.
هذا اللقاء السري يمثل ذروة الاستكبار الرامي إلى تدويل الشغب وتحويله إلى “مشروع سياسي” تقوده أدوات تعيش في الخارج، وهو ما يفسر دعوات ترامب الصريحة للاستيلاء على المباني الحكومية، في محاولة لفرض واقع ميداني يخدم طموحات بهلوي والدوائر الصهيونية المحركة له.
قناة نبأ الفضائية نبأ