أخبار عاجلة

عراقجي يوثق “الحرب الإرهابية” أمام الأمم المتحدة: ذبح وحرق وتمثيل بالجثث تحت غطاء الاحتجاج

نبأ – وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة رسمية شديدة اللهجة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن الدولي، والمفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، وثّق خلالها سلسلة من الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها عناصر مسلحة في إيران خلال الفترة ما بين 8 و10 كانون الثاني/يناير 2026.

وأوضح عراقجي في رسالته أن الاحتجاجات التي انطلقت في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025 بمطالب اقتصادية مشروعة جرى اختطافها وتخريبها من قبل مجموعات إرهابية منظمة حوّلت المسارات السلمية إلى مواجهات مسلحة دامية، حيث كشفت الرسالة عن فظائع ارتكبتها هذه العناصر شملت تسجيل حالات قطع رؤوس وتمثيل بالجثث وحرق مواطنين أحياء في الشوارع، إضافة إلى ضرب ضباط الشرطة حتى الموت واستخدام مكثف للأسلحة النارية والقنابل اليدوية.

كما تضمنت الرسالة توثيقا لعمليات تدمير ممنهجة استهدفت البنية التحتية والمرافق الخدمية، حيث تعمد المخربون إحراق سيارات الإسعاف وآليات الإطفاء والمراكز الصحية ودور العبادة والمباني السكنية العامة. وأشار الوزير الإيراني إلى أن الارتقاء الكبير لعدد الشهداء والمصابين في صفوف قوات الأمن يمثل دليلا قاطعا على أقصى درجات ضبط النفس التي مارستها أجهزة إنفاذ القانون لحماية المدنيين، في مقابل مستوى غير مسبوق من العنف والتوحش مارسته العناصر الإرهابية التي تبنت أساليب مشابهة للتنظيمات التكفيرية.

وفي ختام رسالته، حمّل عراقجي الأطراف الدولية المحرضة المسؤولية عن هذه الدماء، مشيرا إلى أن التصريحات الاستفزازية الصادرة عن مسؤولين في إدارة ترامب والتقارير التي تؤكد وجود أدوار استخباراتية صهيونية ميدانية تكشف عن مخطط دولي يهدف لضرب الاستقرار الداخلي عبر استغلال المطالب المعيشية للمواطنين، مطالبا المجتمع الدولي بضرورة إدانة هذه الأعمال الإرهابية وعدم السماح باستخدام “حق التعبير” كغطاء للجرائم المنظمة ضد الإنسانية.