نبأ – شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة اعتقالات واسعة وطالت مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلة، تركزت بشكل وحشي في محافظة الخليل، وأسفرت عن اعتقال 42 مواطنا فلسطينيا، بينهم أسرى محررون، وسط عمليات تنكيل وتحقيقات ميدانية.
وأفادت مصادر محلية بأن بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل شهدت الاقتحام الأوسع، حيث دهمت قوات الاحتلال منازل الفلسطينيين واعتقلت 31 شخصا دفعة واحدة، محولة المنطقة إلى ساحة مواجهة وتحقيق ميداني.
وفي بلدة سعير المجاورة، أعاد الاحتلال اعتقال الأسير المحرر في صفقة “طوفان الأحرار” محمد فهيم شلالدة، الذي لم يمضِ على تنسمه الحرية سوى عام واحد، في محاولة بائسة لكسر إرادة المحررين.
ولم تكن نابلس بمنأى عن هذا العدوان، حيث أُعيد اعتقال الأسيرين المحررين شريف قنديل وأحمد أبو حمدة من مخيمي عسكر القديم والجديد، بالإضافة إلى اختطاف عدد من الشبان في بلدتي مادما وتل وحي المساكن الشعبية. وفي جنين، طالت الاعتقالات شبانا من بلدتي ميثلون وكفر راعي، حيث تعمدت قوات الاحتلال تحويل منازل الفلسطينيين إلى ثكنات عسكرية ونقاط تحقيق لترهيب السكان.
وشملت المداهمات أيضا بلدة عنبتا شرقي طولكرم وحي الكسارات في القدس المحتلة، حيث اعتقل الاحتلال 3 شبان، في سياق سياسة التصعيد الممنهجة التي تهدف إلى تفريغ الأرض الفلسطينية من شبابها الصامد وتكريس القبضة الأمنية الإجرامية على كافة المدن والبلدات الفلسطينية.
قناة نبأ الفضائية نبأ