نبأ – في إطار مساعيه المتواصلة لتمزيق النسيج العربي وزعزعة استقرار الدول الرافضة لسياساته، كشف إعلام الاحتلال الإسرائيلي عن تحرك خبيث داخل “الكنيست” يستهدف السيادة الجزائرية. فقد اقترح عضو الكنيست عن حزب “الليكود”، دان إيلوز، اعتراف كيان الاحتلال بما يسمى “استقلال إقليم القبائل” شمالي الجزائر.
ويأتي هذا المقترح الصهيوني بعد إعلان مشبوه صدر من باريس في منتصف ديسمبر الماضي من قبل رئيس ما يعرف بـ “حركة تقرير المصير في منطقة القبائل”، فرحات مهني، حول إقامة جمهورية مزعومة.
ولا يخفي مقترح الاحتلال أهدافه الجيوسياسية العدائية إذ حاول “إيلوز” ربط هذا التحرك الانفصالي بالعداء للجزائر التي وصفها بأنها جزء من “المحور الإيراني”. كما لم يخلُ المقترح من محاولة الوقيعة بين دول المنطقة عبر الزج باسم المغرب في سياق التحالف مع القبائل. ولم يتوقف التحريض الصهيوني عند هذا الحد، بل امتد لمهاجمة فرنسا وتحميلها مسؤولية تاريخية فيما أسماه “قمع الشعب القبائلي” عبر دمجهم قسراً في الدولة الجزائرية.
هذه المناورة السياسية تندرج ضمن استراتيجية صهيونية أوسع لتقسيم المقسم، حيث سبق للاحتلال أن اتخذ خطوة مماثلة في نهاية ديسمبر 2025 باعترافه رسمياً بـ “أرض الصومال” كدولة مستقلة، ليكون أول عضو في الأمم المتحدة يقدم على مثل هذه الخطوة التي تهدد وحدة الصومال واستقرارها.
قناة نبأ الفضائية نبأ