نبأ – تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها الدموية لاتفاق وقف إطلاق النار، مخلفة ثلاثة شهداء، بينهم طفلان، في سلسلة من الهجمات الإجرامية التي استهدفت المدنيين العزل في شمال وجنوب قطاع غزة الجمعة 16 يناير 2026.
ولم تكتفِ آلة القتل الإسرائيلية برصد التحركات، بل تعمدت القنص المباشر، حيث أعلنت مصادر طبية ارتقاء الطفل محمد رائد البراوي البالغ من العمر 16 عاما في بيت لاهيا شمال القطاع، إثر رصاصة استقرت في رأسه أطلقها جنود الاحتلال بدم بارد.
وفي بيت لاهيا أيضا، ارتكبت طائرات “الكواد كوبتر” المسيرة جريمة أخرى بإلقاء قنبلة على مركز إيواء للنازحين، مما أدى إلى استشهاد طفلة كانت تلوذ بما تبقى من جدران تحميها، في استهداف مباشر لمراكز الإيواء التي باتت في مرمى الإرهاب الإسرائيلي.
وفي جنوب القطاع، لم يسلم النازحون في خيامهم من رصاص الاحتلال، ففي فجر الجمعة، ارتقت فلسطينية مسنة برصاص آليات الاحتلال التي استهدفت خيام النازحين غرب خان يونس، لتمتزج دماؤها بتراب الخيام التي لم توفر لها الأمان من بطش المحتل.
ولم تتوقف الانتهاكات عند البر، بل امتدت لتطال أرزاق الفلسطينيين في عرض البحر، حيث أصيب صياد فلسطيني برصاص البحرية الإسرائيلية قبالة شواطئ خان يونس، في محاولة مستمرة لتضييق الخناق على لقمة عيش الفلسطينيين.
قناة نبأ الفضائية نبأ