أخبار عاجلة

حراك برلماني لكسر الصمت البريطاني تجاه مجازر الإعدام السعودية

نبأ – في ظل التصاعد المرعب وغير المسبوق لوتيرة القتل الممنهج الذي يمارسه النظام السعودي مع مطلع العام الجديد، أطلق نشطاء وحقوقيون في المملكة المتحدة حراكا شعبيا ضاغطا عبر عريضة برلمانية رسمية تهدف إلى انتزاع موقف حازم من الحكومة البريطانية لوقف جرائم الإعدام.

وتأتي هذه العريضة كصرخة مدوية في وجه الصمت الدولي المريب، وممارسة ضغوط حقيقية لإنهاء عمليات الإعدام، والإلغاء الفوري لأحكام القتل الصادرة بحق القاصرين، وصولا إلى فرض تجميد شامل وعام لعقوبة الإعدام التي باتت تُستخدم كأداة ترهيب سياسي واجتماعي.

ويسابق المنظمون الزمن لجمع التواقيع الكفيلة بنقل القضية إلى قلب المؤسسة التشريعية البريطانية، حيث تفرض القوانين المنظمة للعرائض على الحكومة تقديم رد رسمي مكتوب فور تجاوز التواقيع عتبة العشرة آلاف، بينما يفتح الوصول إلى مئة ألف توقيع الباب أمام مناقشة علنية ومباشرة تحت قبة البرلمان.

وفي هذا السياق، دعت منظمة القسط الحقوقية المقيمين في المملكة المتحدة إلى توقيع هذه العريضة، التي تدعو الحكومة البريطانية على ممارسة ضغط فعّال على السعودية لوقف استخدام عقوبة الإعدام مؤقتا.

هذا الحراك يضع علاقة لندن بالرياض تحت مجهر المساءلة الشعبية والقانونية، ويحرج حلفاء النظام السعودي الذين يحاولون التغطية على “جرائم المقصلة” بصفقات السلاح والمصالح الاقتصادية، مما يجعل من كل توقيع جديد بمثابة خطوة عملية نحو ملاحقة “دولة المقصلة” دولياً.

ويكتسب هذا التحرك أهمية قصوى بالنظر إلى السياق الدموي الذي تنهجه سلطات الرياض وتجاهلها المستمر للمناشدات الحقوقية، وهو ما دفع المدافعين عن حقوق الإنسان في لندن لمخاطبة الضمير العالمي وحث المقيمين في المملكة المتحدة على المشاركة الفاعلة لكسر سيف  الجلاد.