نبأ – كشفت وكالة “بلومبيرغ” عن تحركات مشبوهة تقودها شركة “أدنوك” الإماراتية للاستحواذ على قطاع الغاز في فنزويلا، مستغلة حالة الفراغ والتبعية التي تلت عملية الاختطاف للرئيس نيكولاس مادورو من قبل إدارة دونالد ترامب مطلع هذا الشهر.
وتأتي هذه الخطوة لترسم ملامح الدور الوظيفي الذي تلعبه أبوظبي كـ “صراف آلي” لتمويل السياسات الاستعمارية الأميركية في أميركا الجنوبية. فبينما يضغط ترامب على الشركات الأميركية للعودة ونهب الثروات الفنزويلية، تبدي شركات كبرى مثل “إكسون موبيل” حذرا تقنيا، وهنا تبرز “أدنوك” عبر ذراعها “إكس آر جي” لتلعب دور المقامر بأموال الشعب الإماراتي لإنعاش إنتاج الغاز في بيئة يسيطر عليها الاحتلال السياسي الأميركي.
ويرى مراقبون، بحسب بلومبيرغ، أن هذا التوسع ليس استثمارا اقتصاديا بقدر ما هو “تنسيق سياسي” مباشر مع البيت الأبيض لتثبيت مفاعيل الانقلاب عبر ضخ السيولة النفطية في شرايين النظام الجديد الذي تحاول إدارة ترامب تطويعه.
إن محاولة أبوظبي السيطرة على ثلثي احتياطيات الغاز في أمريكا الجنوبية، بالتزامن مع صفقاتها المشبوهة في تكساس والأرجنتين، تؤكد انخراطها الكامل في منظومة النهب الرأسمالي العالمي، وتحويل ثروات العرب إلى أدوات لتمكين الهيمنة الأميركية وتدمير سيادة الشعوب الطامحة للتحرر من قبضة “المقصلة” والتحالفات الإمبريالية.
قناة نبأ الفضائية نبأ