أخبار عاجلة

الاحتلال الإسرائيلي يستبيح جنوب لبنان وبقاعه وسط صمت لبناني رسمي

نبأ – وسط صمت لبناني رسمي مريب، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، عدوانا جويا واسعا استهدف عددا من القرى والبلدات في جنوب لبنان والبقاع، في استمرار لسلسلة الخروقات الصهيونية الممنهجة لاتفاق وقف إطلاق النار، ضاربا بعرض الحائط كافة التفاهمات الدولية والسيادة اللبنانية.

وشملت الغارات العنيفة مبانٍ مدنية ومنازل في بلدات قناريت والكفور وجرجوع، ما أسفر عن دمار هائل في الممتلكات وتشريد عشرات العائلات. وفي سياق سياسة “الترهيب” التي يتبعها العدو الإسرائيلي، وجه إنذارات لمبانٍ سكنية في بلدتي أنصار والخرايب قبل تدميرها، ما أدى إلى موجة نزوح جماعية للسكان والقرى المجاورة، حيث شهدت الطرق المؤدية إلى منطقة الغازية ازدحاما مروريا خانقا جراء نووح المدنيين من آلة البطش الصهيونية. كما طال العدوان مدينة الهرمل في البقاع شرق لبنان بغارات استهدفت استقرار المنطقة وزيادة معاناة أهلها.

من جانبها، أكدت قيادة الجيش اللبناني في بيان أصدرته مديرية التوجيه، أن هذه الاعتداءات والانتهاكات المتواصلة تمثل خرقا فاضحا لسيادة لبنان وأمنه وللقرار الأممي 1701. وأوضح البيان أن الاستهداف المتعمد للمدنيين والمنازل يؤدي إلى وقوع شهداء وجرحى وتهجير قسري للعائلات التي فقدت مأواها، مشددا على أن هذه الأعمال المدانة تعيق جهود المؤسسة العسكرية وتعرقل استكمال تنفيذ خططها الميدانية الرامية إلى بسط الأمن والاستقرار.

تأتي هذه الهجمات لتكشف مجددا عن الطبيعة العدوانية للاحتلال الذي لا يلتزم بأي مواثيق، مستغلا غياب الضغوط الحقيقية لمواصلة ترويع الآمنين وهدم ممتلكاتهم تحت ذرائع واهية.