أخبار عاجلة

 وزير السياحة السعودي يروج لاستثمارات بـ 400 مليار دولار في “دافوس” وسط أزمات اقتصادية خانقة

نبأ – استغل وزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب، منصة “مركز فوربس الشرق الأوسط” في منتدى دافوس 2026، للترويج لأرقام فلكية يدعي النظام ضخها في القطاع السياحي، متجاهلا الأزمات المعيشية والعجز المالي الذي يثقل كاهل المواطن.

وزعم الخطيب أن سلطات بلاده خصصت استثمارات تتجاوز 400 مليار دولار أميركي تحت ذريعة تطوير السياحة، في قفزة  تهدف بحسب ادعائه إلى رفع مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي إلى 5%.

هذا الإنفاق على مشاريع “الترفيه” يأتي في وقت تعاني فيه الميزانية السعودية من ضغوط هائلة، مما يثير تساؤلات حول جدوى تبديد ثروات الأجيال في مشاريع سياحية قد لا تجد من يرتادها.

ولم تخلُ مشاركة الخطيب من محاولات تلميع “أجندة السياحة العالمية” التي يسعى النظام لفرضها، حيث استغل المنتدى للترويج لسياسات بلاده التي تحاول سلخ المجتمع عن هويته تحت مسمى “الانفتاح السياحي”. واعتبر محللون أن حديث الوزير عن “تفعيل الأجندة العالمية” ليس سوى محاولة لاسترضاء القوى الغربية والحصول على شهادات “حداثة” زائفة، مقابل صفقات بمليارات الدولارات تذهب جيوب الشركات العابرة للقارات.

تأتي هذه الاندفاعة السعودية في دافوس لتؤكد أن النظام يولي “الصورة الدولية” والبروباغندا الإعلامية أهمية تفوق الاحتياجات التنموية الحقيقية. فبينما يتم الإعلان عن 400 مليار دولار للسياحة، تتقلص فرص العمل الحقيقية للشباب السعودي وتتزايد الرسوم والضرائب، مما يكشف عن هوية هذه المشاريع التي صُممت لتكون “واجهة سياحية” للنخبة والأجانب، بعيداً عن هموم وتطلعات الشعب في الداخل.