أخبار عاجلة

صراع النفوذ بين الرياض وأبوظبي يدفع السعودية نحو الكويت

نبأ – في ظل التصدعات المتزايدة في جدار “التحالفات الخليجية” وتفاقم الصراع العلني بين الرياض وأبوظبي على المكاسب الجيوسياسية والاقتصادية، سارع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان لاستقبال نظيره الكويتي عبدالله الصباح في الرياض.

هذا التحرك لا يمكن قراءته إلا كمحاولة سعودية يائسة للبحث عن ظهير أمني جديد وتأمين جبهتها في ظل العزلة التي بدأت تفرضها عليها السياسات الإماراتية، والتي وصلت حد التصادم المباشر في ملفات اليمن والطاقة والريادة الإقليمية.

اللقاء الذي جرى في الرياض لم يكن مجرد بروتوكول دفاعي، بل حمل في طياته محاولة لفرض الوصاية السعودية تحت مسمى “التنسيق المشترك”، حيث يسعى النظام السعودي لجر الكويت إلى دائرة نفوذه العسكري لمواجهة تداعيات سياساته المتهورة التي أدت إلى استنزاف المنطقة في صراعات لا تنتهي.

وبينما تدعي الرياض الحرص على الاستقرار الإقليمي، تثبت الوقائع أن التنافس المحموم بينها وبين الإمارات هو المحرك الأساسي لحالة عدم الاستقرار الحالية، مما يجعل من دعوات “التعاون العسكري” مجرد غطاء لمحاولة ترميم النفوذ المتآكل أمام الطموحات الإماراتية المتصاعدة.