أخبار عاجلة

حصار عسكري مشدد واقتحامات واسعة تطال بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة

نبأ – تواصل آلة الحرب الإسرائيلية لليوم الثالث على التوالي فرض حصار عسكري مشدد على بلدة حزما، البوابة الشمالية الشرقية للقدس المحتلة، في جريمة عقاب جماعي تهدف إلى كسر إرادة المواطنين الفلسطينيين. وأطبقت قوات الاحتلال خناقها على مداخل البلدة ومخارجها كافة، محولة حياة الآلاف إلى سجن كبير ومعطلة حركة التنقل تحت تهديد السلاح.

وفي مشهد يعكس العقيدة الإجرامية لجيش الاحتلال، شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة طالت عشرات المنازل والمحال التجارية، تخللها اعتقال 13 فلسطينيا وتخريب متعمد للممتلكات.

ولم يتوقف الأمر عند حدود الاعتقال، بل حولت قوات الاحتلال البلدة إلى ساحة للتنكيل الميداني عبر إخضاع أكثر من 100 فلسطيني لتحقيقات قاسية داخل منازلهم، ترافقت مع اعتداءات بالضرب المبرح وتهديدات سافرة.

الحملة شملت أيضا سطوا مسلحا “بغطاء عسكري”، حيث استولى جنود الاحتلال على أكثر من 35 مركبة ودراجة نارية، وحولوا عددا من منازل المواطنين إلى ثكنات عسكرية ومراكز للتحقيق الميداني بعد طرد أصحابها أو احتجازهم. وفي سلوك يعكس انحطاط قيم هذا الجيش، أفاد الأهالي بتعرض منازلهم للسرقة الممنهجة، حيث طالت أيدي الجنود مصاغا ذهبيا ومبالغ مالية، بالتزامن مع عمليات تدمير وتخريب طالت حتى الهواتف النقالة والممتلكات الشخصية.