أخبار عاجلة

غراهام بعد لقائه ابن سلمان: السعودية على “سكة الاعتدال” بشرط الولاء الكامل للمشروع الأميركي الإسرائيلي

نبأ – خرج السيناتور الأميركي ليندسي غراهام المعروف بدعمه المطلق للكيان الإسرائيلي في مقابلة مع jewish insider ليقدم صكوك الغفران للنظام السعودي، مؤكدا “رضاه” الكامل عن توجهات المملكة بعد لقائه مع وزير الدفاع خالد بن سلمان واتصال مع وزير الخارجية فيصل بن فرحان.

غراهام، وجّه رسالة طمأنة لكيان الاحتلال و”المجتمع اليهودي”، مفادها أن الرياض لا تزال تسير على ما وصفها “سكة الاعتدال” المرسومة أميركيا، وأن مخاوف “التطرف” لا أساس لها طالما أن ولي العهد محمد بن سلمان مستمر في إنفاق التريليونات لتغيير هوية السعودية وجعلها وجهة مفضلة، بحسب تعبيره، مضيفا: “لا بد أنه ذكي بما يكفي ليدرك أن النموذج القديم للشرق الأوسط يجب استبداله”.

ولم يكتفِ غراهام بدور “المبشر” بالتحولات السعودية، بل نصب نفسه وصيا وموجها للسياسة السيادية حيث طالب الرياض في وقت سابق بإنهاء خلافاتها مع الإمارات، واستخدام نفوذها في سوريا لإنهاء حملة أحمد الشرع – الجولاني ضدرالوحدات الكردية “قسد” بما يخدم المصالح الأميركية. وأعرب عن نيته تقديم تشريع يفرض عقوبات على أي حكومة أو جماعة تشارك في استهداف “قسد”.

وبلغ استعلاء غراهام ذروته بتهديده بإعادة النظر في “طبيعة التحالف” إذا ما تجرأت السعودية أو دول الخليج على الوقوف حائلا دون عدوان عسكري يخطط له دونالد ترامب ضد إيران، في إشارة واضحة إلى أن الوظيفة المطلوبة من الرياض هي الانخراط الكامل في المحور الأميركي الإسرائيلي.

وقال في حديثه لـ “jewish insider”: “إذا كنت أنا راضيا، فعليكم أنتم أيضا أن تكونوا راضين”، وهو ما يلخص جوهر العلاقة الأميركية السعودية. نظامٌ يبيع سيادته وقيمه ومواقفه مقابل شهادة حسن سير وسلوك من سيناتور أميركي، بينما تواصل واشنطن ابتزاز المملكة بالملف الإيراني و”تريليونات” الاستثمار، لضمان استمرار الهرولة نحو التطبيع وتصفية القضية الفلسطينية.