نبأ – اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشيخ أدهم العكر، قائد المقاتلين الذين صمدوا في وجه آلة الحرب الإسرائيلية تحت حصار مطبق في أنفاق رفح.
عملية الاتطاف لم تكن في إطار مواجهة عسكرية أو مجهود إسرائيلي بل بعملية غادرة جاءت عبر “مجموعة غسان الدهيني” المسلحة، التي ارتضت لنفسها أن تكون ذراعا للاحتلال تطعن المقاومة والشعب الفلسطيني.
المقطع المصور الذي بثته عصابات “الدهيني” كشف عن حجم الجريمة حيث ظهر الأسير العكر منهكا من الجوع والعطش، ليقف بجانبه المدعو غسان الدهيني متبجحا بما أسماه “تجديد محاكم التفتيش”. هذا المشهد الاستفزازي لم يكن سوى محاولة يائسة لكسر إرادة المقاومين، لكنه لم يزد غزة إلا غضبا وإصرارا على ملاحقة هؤلاء العملاء.
وفي هذا السياق، أصدر “التجمع الوطني للقبائل والعشائر الفلسطينية” بيانا شديد اللهجة، أعلن فيه البراءة التامة من هذه الفئة الضالة، واصفا اختطاف الشيخ العكر بالسلوك الهمجي الذي يتنافى مع شرف العشائر وأعراف الشعب المرابط. وأكد البيان أن عصابات الدهيني تعيش حالة من “الإفلاس الأخلاقي” بعد انكشاف دورها كأداة أمنية بيد الكيان الصهيوني لترويع الفلسطينيين وابتزازهم.
قناة نبأ الفضائية نبأ