نبأ – قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، مساء الأحد، إن أكثر من 500 شهيد سُجلوا منذ دخول اتفاقية وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مشيرا إلى أن 60% منهم من الأطفال والنساء، في ظل مواصلة الاحتلال خرق الاتفاقية وإبقاء يده على الزناد.
وأوضح البرش، في منشور على”فيسبوك” أن القطاع شهد مجازر مروعة أسفرت قبل يومين عن ارتقاء أكثر من 32 شهيدا خلال يوم واحد في مناطق متفرقة من غزة، ضمن سياسة ممنهجة ينتهجها الكيان الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد أن معبر رفح يمثل بوابة وشريان الحياة للفلسطينيين، ولا سيما المرضى، لافتا إلى أن المرض في غزة لم يعد تحديا صحيا فحسب، بل تحول إلى حكم بالإعدام المؤجل، في ظل وجود أكثر من 20 ألف مريض على حافة الموت بانتظار فتح المعبر.
وأشار إلى أن من بين هؤلاء نحو 5 آلاف حالة طارئة، و440 حالة إنقاذ حياة، إضافة إلى 4500 طفل و4000 مريض أورام. وبيّن أنه خلال 21 شهرا لم يتمكن من السفر للعلاج سوى 3100 مريض فقط، غالبيتهم من الأطفال، فيما توفي 1300 مريض وهم ينتظرون دورهم للسفر.
وشدد البرش على أن القيود الممنهجة على السفر تعيق الإجلاء الطبي وتحول الانتظار إلى أداة موت بطيء، حيث يُفقد يوميا نحو 10 مرضى بسبب منعهم من السفر، داعيا إلى فتح معبر رفح بشكل عاجل باعتباره ضرورة إنسانية لتخفيف الضغط عن المنظومة الصحية المنهكة وضمان إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، محذرا من أن استمرار هذه القيود يعني حكما بالإعدام على آلاف المرضى في قطاع غزة.
قناة نبأ الفضائية نبأ