نبأ – فجّر الأكاديمي الإماراتي صالح المزروعي موجة من الجدل بتصريحات تكشف حقيقة استضافة السعودية لوفود المجلس الانتقالي جنوب اليمن. ووصف المزروعي الرياض بأنها بيئة ترهيب تخلو من أي ضمانات سياسية، مؤكدا أن ما يجري في كواليسها ليس حوارا بل هي رسائل ترهيب مشفرة تُفرغ العمل السياسي من مضمونه وتستبدل الشفافية بالخوف المقنع، في إشارة واضحة إلى أن من يدخل العاصمة السعودية مفاوضا قد يخرج منها جثة هامدة.
هذه التصريحات لم تأتِ من فراغ، بل تزامنت مع نبأ وفاة القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي العميد صالح المرفدي، مدير مكتب اللواء محمد صالح طماح، في حادث مروري غامض في قلب الرياض. المرفدي ليس الضحية الأولى، بل هو حلقة في سلسلة اغتيالات صامتة تصفها أوساط ناشطي المجلس الانتقالي الجنوبي بـ “التكرار المقلق”، حيث يُعد المرفدي القيادي الثالث أو الرابع الذي يلقى حتفه في ظروف مشابهة داخل السعودية خلال أيام قليلة، مما يعزز فرضية التصفيات الجسدية الممنهجة تحت ستار الحوادث العارضة حيث تحولت الرياض إلى ساحة لتصفية الحسابات والضغط على القوى المتحالفة مع أبو ظبي.
ومع كل قيادي انتقالي يسقط في شوارع الرياض، تترسخ قناعة لدى أنصار المجلس جنوب اليمن بأن النظام السعودي، العاجز عن حسم معاركه بالسياسة، يلجأ إلى أدواته القديمة في التخلص من الخصوم والحلفاء المتمردين على حد سواء، ليثبت أن “رؤية 2030” ليست سوى قناع لواقع مليء بالترهيب الأمني.
قناة نبأ الفضائية نبأ