نبأ – كشفت وسائل إعلام يمنية عبر وثيقة رسمية صادرة عن “خفر السواحل” التابع لتحالف العدوان السعودي الأمييكي، عن نشاط عسكري أميركي مكثف في جزيرة ميون الاستراتيجية منذ العام 2022، في انتهاك واضح للسيادة اليمنية وتحويل الجزيرة إلى قاعدة عسكرية تخدم الأجندة الأميركية في باب المندب.
وتؤكد الوثيقة أن التحركات العسكرية الأميركية في جزيرة ميون تتم بتنسيق مباشر مع النظام السعودي، وبشراكة كاملة في إدارة المدرج العسكري المستحدث، بعيدا عن أي إطار قانوني أو سيادي يمني، وبما يعكس سعي واشنطن إلى عسكرة الممرات المائية الحيوية والتحكم بها عسكريا.
وتفصل الوثيقة تفاصيل هبوط مروحيتين أميركيتين من طراز V-22 Osprey في الجزيرة، أعقبه انتشار فوري لجنود أميركيين في محيط المدرج، في مهمة تهدف إلى تقييم الجاهزية الفنية والعملياتية للمنشآت العسكرية التي أنشأها العدوان في ميون، تمهيدا لاستخدامها ضمن مخططات التدخل السريع.
كما تفضح الوثيقة الدور السعودي في تضليل أدواته من المرتزقة حيث أظهرت المراسلات محاولة الرياض إنكار علمها بالهبوط الأميركي، في حين أكد الجانب الأميركي أن العملية تمت بإشراف وتنسيق كامل مع القوات السعودية المتواجدة في الجزيرة، والتي تتولى عمليا إدارة حركة المدرج.
وتشير المعطيات إلى أن الوجود السعودي في الجزر اليمنية لا يعدو كونه غطاء للمطامع الأميركية والبريطانية والصهيونية، في إطار مساع لتحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ثكنات عسكرية مغلقة تدار من قبل ضباط أجانب، بعيدا عن إرادة الشعب اليمني.
وتكشف هذه الفضيحة حجم الارتهان الذي تعيشه الفصائل التابعة لتحالف العدوان السعودي، التي يتم تجاوزها وعزلها حتى في المناطق التي تزعم السيطرة عليها، ما يؤكد أن القرار العسكري الحقيقي بيد واشنطن وتل أبيب.
قناة نبأ الفضائية نبأ