نبأ – كشف تقرير صادر عن منظمة أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين عن دور السعودية المُعطِّل لجهود التحول الطاقي والانتقال المناخي خلال مؤتمر الأطراف “كوب 30” الذي عُقد في البرازيل في نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وبحسب التقرير، قادت السعودية تحالفا مع دول نفطية أخرى لعرقلة أي مسارات جادة لخفض الانبعاثات الناجمة عن الوقود الأحفوري، في خطوة اعتبرتها المنظمة استمرارا لنهج يقدّم المصالح النفطية على الالتزامات المناخية العالمية. وأشار التقرير إلى أن الوفد السعودي لجأ إلى مجموعة من التكتيكات الإجرائية، من بينها التمسك بقاعدة الإجماع لوقف تمرير بنود أساسية، وتأخير المداولات، إضافة إلى عقد اجتماعات مغلقة حدّت من الشفافية داخل أروقة المؤتمر.
وأوضح التقرير أن هذه الممارسات أسهمت في إضعاف آليات المساءلة داخل “كوب 30″، وأعاقت التوصل إلى خارطة طريق واضحة وملزمة للتحول الطاقي، ما انعكس سلباً على طموحات المجتمع الدولي في تسريع خفض الانبعاثات ومواجهة تداعيات التغير المناخي.
وخلصت المنظمة إلى أن السلوك السعودي في المؤتمر يتناقض مع الخطاب الرسمي المعلن حول دعم الاستدامة، داعية إلى تعزيز الشفافية ومنع استخدام القواعد الإجرائية كأدوات سياسية لشلّ التقدم في المفاوضات المناخية.
قناة نبأ الفضائية نبأ