نبأ – سقطت مجموعة من أعمدة الإنارة والكهرباء تحت وطأة الرياح التي ضربت الرياض مؤخرا، مما شكل خطرا مباشرا على حياة المارة والممتلكات في مشهد يكشف هشاشة التجهيزات الأساسية في قلب العاصمة.
وبدلا من الاعتراف بسوء الصيانة أو ضعف المواصفات الفنية للأعمدة التي تهاوت كأوراق الشجر، سارعت الشركة السعودية للكهرباء لإصدار بيان “تضليلي” عزي فيه الانهيار لقوة الرياح وحدها، متجاهلة حقيقة أن البنية التحتية في المدن الكبرى يجب أن تُصمم لمقاومة تقلبات الطقس الطبيعية.
وبينما تباهت الشركة بتشغيل مصادر بديلة لإخفاء حجم الخلل، فإن هذا الحادث ليس إلا دليلا جديدا على الفساد الذي ينخر في عقود الصيانة والمشاريع الكهربائية، حيث تتبخر المليارات في صفقات مشبوهة تترك المواطن أمام شبكات متهالكة تعجز عن الصمود أمام عاصفة رملية، في وقت تواصل فيه الشركة جباية الفواتير الباهظة دون تقديم الحد الأدنى من معايير السلامة والاستدامة.
قناة نبأ الفضائية نبأ