أخبار عاجلة

السعودية تتجه نحو الدرونز الأوكرانية لسدّ إخفاقاتها الدفاعية

نبأ – في ظل تصاعد التحديات الأمنية التي تواجهها السعودية، نتيجة العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، والهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية في الخليج، تتجه الرياض نحو الاستفادة من الخبرات الأوكرانية في مجال الطائرات المسيّرة، في محاولة لسدّ فجوات متزايدة في منظومتها الدفاعية، والتي كشفتها الهجمات الإيرانية الأخيرة وعجز أنظمة الدفاع الجوّي عن توفير ردع فعّال.

وبحسب ما أوردت صحيفة ليه موند الفرنسية، في مقال نشر في 24 أبريل الجاري، فإن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أعلن عن توقيع وثائق أمنية مع دول خليجية، من بينها السعودية، تشمل صفقات طائرات مسيّرة وتعاونًا دفاعيًا يتجاوز الشراء المباشر، ليصل إلى نقل البرمجيات وأنظمة التدريب، ضمن اتفاق الطائرات المسيّرة الذي تسعى كييف إلى تعميمه.

ويعكس هذا التوجّه حاجة سعودية متزايدة إلى هذا النوع من التكنولوجيا، في ظل فشل الرهان على منظومات التسليح الأميركية والبريطانية، التي أظهرت محدودية واضحة في مواجهة تهديدات منخفضة الكلفة وعالية الفعالية، خصوصًا الطائرات المسيّرة التي باتت عنصرًا حاسمًا في الحروب الحديثة.

في المقابل، تستثمر أوكرانيا خبرتها القتالية عبر توسيع التعاون ليشمل إنتاجًا مشتركًا للطائرات المسيّرة، ما يعكس توجّهًا سعوديًا لبناء قدرات محلية تحت ضغط الإخفاقات الدفاعية، في سياق أوسع يكشف حدود الضمانات الغربية، التي بدت أقرب إلى حماية المصالح والقواعد الأميركية رغم الكلفة الباهظة التي تكبّدتها الرياض.

في المحصلة، لا يبدو هذا الانفتاح على التكنولوجيا الأوكرانية خيارًا استراتيجيًا بقدر ما هو محاولة لمعالجة إخفاقات سابقة، إذ تتحول الطائرات المسيّرة من أداة تفوق عسكري إلى وسيلة لسدّ ثغرات دفاعية مكشوفة.