أخبار عاجلة

عبد الرحمن السديس “يُسَعْوِد” المسجد الحرام وحجازيون يستنكرون كلامه

نبأ – أثار حديث خطيب المسجد الحرام عبد الرحمن السديس جدلًا واسعًا بين أبناء الحجاز الذين اعتبروا أن خطابه يتجاوز الطابع الديني إلى أبعاد سياسية.

واستعاد منتقدون محطات تاريخية، من بينها سقوط مملكة الحجاز على يد قوات عبد العزيز آل سعود، معتبرين أن استحضار مفاهيم الهوية والولاء في هذا السياق يثير حساسيات تاريخية. ورأى هؤلاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن خطاب السديس يعكس توجهاً نحو “سعودة” الفضاء الديني وربطه بالسردية الرسمية، ما قد يحدّ من تعددية التعبير داخل الحرم المكي.

وتم التذكير بتفاصيل غزو المدن الحجازية خلال مرحلة توسّع حكم آل سعود، وما رافقها من تحولات سياسية واجتماعية عميقة لا تزال حاضرة في الذاكرة التاريخية للمنطقة.

وفي هذا السياق، استنكر منتقدون ما اعتبروه توجهاً في خطاب عبد الرحمن السديس نحو ربط المنبر الديني بسردية رسمية، معتبرين أن ذلك قد يُفهم كمحاولة لإضفاء شرعية وهابية على صراعات سياسية تعود إلى بدايات تشكّل الدولة.
الطرح يثير تساؤلات حول حدود التداخل بين الدين والسياسة، خصوصاً في سياق تاريخي لا يزال محل جدل بين الباحثين والمهتمين بالشأن الحجازي.