“الحياة”: البحرين تتجه لقطع العلاقات مع إيران

البحرين / متابعات – رجحت مصادر مطلعة، أن تتجه العلاقة بين البحرين وإيران إلى القطيعة، بعد اتهام المنامة لطهران بتجنيد عناصر تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية في المملكة، إضافة إلى تواصل قيادات تلك العناصر بالحرس الثوري الإيراني لمتابعة ما يتم التخطيط له، فضلا عن اتهامها أيضا الحرس الثوري الإيراني بتدريب عملائه في البحرين على استخدام الأسلحة، وصناعة المتفجرات والقنابل وتشريكها، وتهريبها وتخزينها، في معسكرات في إيران والعراق.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة الحياة اللندنية يوم الأحد، توقعت المصادر أن يتم تعليق الأنشطة الاقتصادية والتجارية بين البلدين، ووقف الرحلات الجوية لتكون بذلك أول دولة خليجية تقوم بهذه الخطوة إذا ما تم إقرارها رسميا.

ولم تفلح عملية إبعاد السفير الإيراني من المنامة، وكذلك سحب السفير البحريني من طهران مطلع أكتوبر /تشرين أول الماضي، في وقف الاتهامات المتبادلة.

وبين الحين والآخر، تتهم البحرين إيران بإذكاء التوتر على أراضيها عبر تحريض المواطنين البحرينيين الشيعة، كما تتهمها بالتورط في تفجيرات عديدة استهدفت مقرات شرطية وعناصر شرطية خلال السنوات الأخيرة، غير أن طهران تنفي هذه الاتهامات.

وقبل أيام، اتهم وزير الخارجية البحريني «خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة»، إيران بقيامها بتدريب إرهابيين وتمويلهم من أجل تنفيذ عمليات إرهابية في البحرين واستغلال عدد من المواطنين، وتدريبهم على كيفية صناعة العبوات الناسفة وتهريب الأسلحة.

وكانت البحرين قد سحبت سفيرها من طهران وطردت القائم بالأعمال الإيراني لديها في أوائل أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وعزت الخارجية البحرينية ذلك لـ«الانتهاكات الإيرانية المتكررة والسافرة لكافة الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وتعديها المرفوض على استقلال وسيادة مملكة البحرين».