نبأ – أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الحضور الفاعل للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الساحات الدبلوماسية يستند بصورة أساسية إلى قوة وقدرة قواتها المسلحة، التي نجحت في ردع الأعداء ومنع أي مغامرة عسكرية ضد البلاد، وستواصل أداء هذا الدور الحاسم في المرحلة المقبلة.
وفي تصريحات أدلى بها عشية الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، أشار عراقجي إلى استضافة وزارة الخارجية لقائد الجيش اللواء أمير حاتمي وكبار قادة القوات المسلحة، واصفا هذه الخطوة بأنها مصدر فخر واعتزاز، وتعكس عمق التنسيق والتكامل بين العملين الدبلوماسي والميداني.
وشدد على أن قوة الردع التي تتمتع بها القوات المسلحة الإيرانية مكّنت طهران من الدفاع بثبات عن مصالحها المشروعة في المحافل الدولية، وحالت دون أي اعتداء محتمل على أراضي الجمهورية الإسلامية برا وبحرا وجوا. وأوضح أن الدبلوماسية والميدان يسيران اليوم جنبا إلى جنب وفي خندق واحد، في وحدة غير مسبوقة تهدف إلى حماية السيادة الوطنية وحقوق الشعب الإيراني.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، أكد عراقجي أن إيران دخلت مرحلة جديدة من الحوار، هي ثمرة عام من الصمود والمقاومة في مواجهة الضغوط والتهديدات، معتبرًا أن ثبات الشعب الإيراني يشكل السند الحقيقي للقوات المسلحة والدبلوماسيين على حد سواء.
وختم بالتأكيد أن طهران ستواصل التفاوض من موقع متكافئ قائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مع وعي كامل بتجارب الماضي، ومن دون الثقة بالطرف المقابل، مع تقدير عميق لدور القوات المسلحة في حماية إيران واستقلالها.
قناة نبأ الفضائية نبأ