نبأ – في خطوة لتعزيز التعاون مع شركة “لوسيد” الأميركية، التي يمولها صندوق الاستثمارات السعودي، أعلنت وزارة الخارجية السعودية توسيع نطاق مشترياتها من السيارات الكهربائية التابعة للشركة لتشمل عددا من بعثاتها الدبلوماسية في الخارج.
ووفقًا لوثائق نُشرت، الإثنين الماضي، تم شحن سيارات “لوسيد” إلى سفارات وقنصليات السعودية في أكثر من 25 دولة حول العالم. في خطوة تهدف إلى الترويج للعلامة التجارية وتعزيز إيرادات الشركة، التي تعرضت مؤخرا لخسائر مالية.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة “أيار ثيرد” للاستثمار، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، تمتلك حصة تقدر بحوالي 60% في شركة “لوسيد”.
وفي الوقت الذي تدعي فيه السعودية تبني سياسات تنموية ضمن رؤية 2030، فإن حجم الدعم الذي تقدمه للسوق الأميركي على حساب المصلحة الوطنية يظهر واقعًا مختلفًا، و غيابا للرؤية الاستراتيجية لتقوية الاقتصاد الوطني وتنويعه بشكل حقيقي، ويؤكد على استمرار السعودية في اعتماد سياسات تضع المصالح الاقتصادية الأجنبية فوق مصالحها الداخلية.
قناة نبأ الفضائية نبأ