نبأ – رغم الاستثمارات الضخمة التي ضخّتها السعودية في كرة القدم، من خلال شراء لاعبين من بينهم كريستيانو رونالدو، إلا أن مستوى الأندية السعودية يشهد تراجعًا ملحوظًا محليًا وقاريًا. هذا التناقض يكشف أن الهدف الحقيقي لم يكن تطوير الأداء الفني، بل تلميع صورة محمد بن سلمان على الساحة الدولية.
استحواذ صندوق الاستثمارات العامة على 75% من نادي النصر، ومنح رونالدو حصة تصل إلى 20% من أسهم النادي، يعكس توظيفًا سياسيًا واضحًا للرياضة. فبدلًا من بناء قاعدة كروية مستدامة، تم التركيز على جذب الانتباه العالمي وتحقيق صدى إعلامي يخدم مشاريع “القوة الناعمة”.
ما يؤكد ذلك هو التراجع الحاد في أداء أندية مثل الهلال والاتحاد والأهلي، رغم الإنفاق القياسي. لم تُترجم الأموال إلى نتائج حقيقية، مما يشير إلى أن “مشروع كرة القدم السعودي” ليس إلا أداة تسويق سياسي، أكثر من كونه مشروعًا لتطوير اللعبة أو المنافسة الحقيقية.
قناة نبأ الفضائية نبأ