نبأ – شارك مسؤولون سعوديون، إلى جانب نظرائهم الفرنسيين والأميركيين، في محادثات عُقدت في باريس مع قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، تهدف إلى وضع خارطة طريق لنزع سلاح حزب الله. تأتي هذه الخطوة بعد وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الكيان الإسرائيلي وحزب الله في عام 2024، لكن دون معالجة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للسيادة اللبنانية وعمليات الاغتيال.
المبادرة تركز على تحميل الجيش اللبناني مسؤولية نزع سلاح حزب الله، في حين تتجاهل السعودية والجهات الغربية العوامل السياسية والاجتماعية المعقدة في لبنان.
المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، باسكال كونفرو، قال إن الاجتماع ركز على توثيق جهود الجيش لتعزيز وقف إطلاق النار، فيما تتبنى السعودية أجندة أميركية إسرائيلية دون النظر إلى تداعياتها على المجتمع اللبناني، معتمدة على الضغط والتمويل أكثر من دعم حلول محلية مستدامة.
مع اقتراب الانتخابات التشريعية اللبنانية في 2026، يخشى المسؤولون، بحسب وكالة رويترز، من أن الشلل السياسي والانسداد المؤسساتي سيزيدان من صعوبة الأزمة في لبنان وقال مسؤول رفيع، طالبا عدم الكشف عن هويته: “الوضع هش جداً، وأي ضغط علني قد يشعل التوترات، خصوصا في الجنوب”.
في المقابل، يؤكد حزب الله رفضه القاطع لنزع سلاحه، وهو ما يعكس محدودية جدوى الضغط الخارجي الذي تقوده السعودية، إذ لا يمكن فرض حلول أمنية من الخارج دون معالجة الانتهاكات الإسرائيلية والأزمات الداخلية اللبنانية.
قناة نبأ الفضائية نبأ