أخبار عاجلة

تصعيد ميداني في القنيطرة: توغل إسرائيلي جديد في “صيدا الجولان” وسط صمت حكومة الجولاني

نبأ – سجل ريف القنيطرة الجنوبي جنوب سوريا فجر اليوم خرقا ميدانيا جديدا، حيث توغلت دورية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي قوامها 12 آلية عسكرية داخل بلدة “صيدا الجولان”.

ويأتي هذا التحرك في سياق تصعيد مستمر يشهده الجنوب السوري، حيث باتت عمليات التوغل وإقامة النقاط العسكرية المؤقتة تتكرر بشكل دوري، وسط غياب تام لأي تصريحات أو إجراءات رسمية من قبل الحكومة المؤقتة التي يديرها أحمد الشرع – الجولاني للرد على هذه الانتهاكات السيادية.

وبحسب مصادر محلية وميدانية، فإن هذا التوغل ليس معزولا عن تحركات سابقة رُصدت في المنطقة، حيث كانت قوة إسرائيلية قد اخترقت في وقت سابق مدخل بلدة “بئر عجم” بريف القنيطرة الجنوبي، وتقدمت باتجاه قرية “بريقة”.

وترافق ذلك مع عمليات توغل أخرى في الريف الأوسط، حيث أقام جيش الاحتلال حاجزا عسكريا بين قريتي “أم العظام” و”المشيرفة”، مما يشير إلى محاولات إسرائيلية لفرض واقع ميداني جديد وقضم مساحات إضافية ضمن المنطقة العازلة أو المتاخمة لخط وقف إطلاق النار.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن جيش الاحتلال يعمد من خلال هذه التحركات إلى تمشيط مناطق واسعة وتثبيت نقاط مراقبة متقدمة، في ظل استباحة مستمرة للقرى والبلدات السورية. ويثير هذا الصمت الرسمي المطبق تساؤلات لدى الأوساط الشعبية والحقوقية حول الموقف السوري من هذه الاعتداءات التي تتجاوز القصف الجوي المعتاد لتصل إلى عمليات برية واضحة تستهدف تقويض السيادة السورية وتغيير ملامح السيطرة في مثلث القنيطرة-درعا-الجولان المحتل.