بغطاء جوي مكثف .. جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاك السيادة السورية ويتوغل في ريف القنيطرة

نبأ – في حلقة جديدة من مسلسل العربدة الصهيونية وخرق السيادة السورية، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، داخل الأراضي السورية، واستهدفت قرى في ريف القنيطرة، وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع وعمليات تفتيش استهدفت منازل المدنيين الآمنين.

وأفادت مصادر ميدانية بأن قوة عسكرية مؤلفة من 5 آليات، انطلقت من القاعدة العسكرية المستحدثة في قرية “العدنانية”، وتوغلت باتجاه قرية “رويحينة” حيث نصبت حاجزا عسكريا مؤقتا قرب أحد المساجد، قبل أن تواصل تحركها العدواني نحو قرية “أم العظام” المجاورة، في محاولة صهيونية واضحة لجس النبض وفرض واقع أمني جديد في المنطقة الحدودية.

ولم يقتصر العدوان على رويحينة، بل طال قرية “عين العبد” في ريف القنيطرة الأوسط، حيث رُصد دخول دورية مؤلفة من سبع آليات مصفحة وسيارات دفع رباعي، نفذت حملة مداهمات وتفتيش لمنازل المواطنين، ما أدى إلى حالة من الذعر والتوتر الشديد بين الأهالي جراء هذه الممارسات الإرهابية.

وانسحبت القوات الإسرائيلية لاحقا باتجاه قاعدة “تل أحمر” العسكرية الواقعة إلى الغرب، تحت حماية طائرات التجسس التي لم تغادر أجواء المنطقة، في إشارة واضحة إلى استمرار حالة الاستنفار الصهيوني والمحاولات اليائسة لتأمين حدود الكيان عبر الاعتداء المتواصل على الأراضي السورية وترهيب المدنيين، ضاربا بعرض الحائط كافة المواثيق والقوانين الدولية التي تجرم انتهاك سيادة الدول.