نبأ – أقدمت سلطات النظام الخليفي، أمس الأربعاء، على اعتقال الشاب أحمد علي رضي إسماعيل، من أهالي بلدة النويدرات، في عملية وصفتها جهات حقوقية بـ “الاختطاف” المنظم، ذلك في استمرار لسياسة الترهيب والملاحقات الأمنية التي تطال الشباب البحريني،
وأفادت هيئة شؤون الأسرى في البحرين أن مليشيات مدنية مسلحة تابعة لإدارة التحقيقات والمباحث الجنائية، تضم في صفوفها عناصر من جنسيات عربية وآسيوية، داهمت مقر عمل الشاب في أحد محلات الذهب بسوق جدحفص. وبحسب شهود عيان، فقد تم الهجوم بشكل مفاجئ أثناء ممارسة الشاب لعمله اليومي، حيث جرى اقتياده قسرا دون إبراز مذكرة توقيف قانونية أو الكشف عن أسباب الاعتقال، ليتم نقله لاحقا إلى جهة مجهولة، مما يثير مخاوف جدية حول مصيره وسلامته الجسدية.
هذا السلوك الذي يعتمد على المداهمات بملابس مدنية وعناصر أجنبية، يؤكد استمرار نظام آل خليفة في ضرب القوانين الدولية عرض الحائط وتغييب أبسط معايير المحاكمة العادلة.
ويسلط اعتقال الشاب أحمد إسماعيل الضوء مجددا على قضية “الإخفاء القسري” المؤقت التي تمارسها أجهزة المباحث الجنائية، حيث يُحرم المعتقلون من التواصل مع ذويهم أو محاميهم، مما يفتح الباب أمام ممارسات التعذيب وانتزاع الاعترافات القسرية.
قناة نبأ الفضائية نبأ