نبأ – افتتحت السعودية عام 2026 بذات الإصرار الدموي على القتل الذي اختتمت به عام 2025، والذي سُجل كواحد من أكثر الأعوام دموية في تاريخ المملكة من حيث حصيلة الإعدامات.
وكشفت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان عن مشهد سوداوي يعكس استهتار نظام آل سعود بالحياة البشرية، حيث أقدمت السلطات في أول خمسة عشر يوما فقط من العام الجديد على إزهاق أرواح خمسة عشر شخصا، بمعدل إعدام في كل يوم، مما يشير إلىتكريس سياسة القمع.
ولم تكتفِ السلطات باستهداف مواطنيها، بل وسعت دائرة القتل لتشمل رعايا من ثماني جنسيات مختلفة ضمت إلى جانب السعوديين إعدامات من الأردن وسوريا والصومال والسودان واليمن وباكستان ونيجيريا.
وأشارت المنظمة الأوروبية السعودية إلى أن هذه الإعدامات لم تكن لردع جرائم القتل إذ أن حالة واحدة فقط من بين الحالات المنفذة كانت تهمتها القتل، بينما سيق الباقون إلى ساحات الإعدام بتهم فضفاضة تتراوح بين القضايا السياسية وتهم المخدرات والسطو المسلح، وهو ما يؤكد استخدام النظام للعقوبات القصوى كغطاء لتصفية الحسابات السياسية وترهيب المجتمع.
هذه البداية لعام 2026 تضع المجتمع الدولي أمام حقيقة نظام لا يقتات إلا على دماء الأبرياء والمعارضين والمهمشين. وإن استمرار هذا النهج في ظل غياب المحاسبة الدولية يعطي الضوء الأخضر للرياض لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية في القتل التعسفي، مما يجعل العام الجديد مرشحا ليكون الأكثر دموية في تاريخ السعودية.
قناة نبأ الفضائية نبأ