نبأ – في ضربة أمنية استباقية كبرى، أحبطت الأجهزة الأمنية الإيرانية مخططا واسع النطاق كان يهدف لإغراق العاصمة طهران بالسلاح ونشر الفوضى المسلحة، وذلك بالتزامن مع كشف تفاصيل صادمة حول عمليات تمويل خارجي للمجموعات الإرهابية لاستهداف مؤسسات الدولة ورجال الأمن بدم بارد.
وأعلنت قيادة الشرطة الإيرانية عن تمكنها من ضبط شحنة ضخمة تضم 60 ألف قطعة سلاح مهربة في مدينة بوشهر الساحلية جنوب البلاد. وأوضح البيان أن هذه الكمية الكبيرة كانت في طريقها للتسلل إلى العاصمة طهران، ضمن محاولة واضحة لتسليح خلايا تخريبية تهدف إلى تحويل الاحتجاجات إلى صدامات دامية، في خرق صارخ للأمن القومي الإيراني.
وعلى صعيد التحقيقات، كشف مصدر دبلوماسي إيراني عن أدلة ووثائق تثبت تورط جهات خارجية في تمويل أعمال الشغب عبر نظام “الأجر مقابل التخريب”. وأشار المصدر إلى أن المهاجمين تلقوا مبالغ مالية محددة مقابل جرائمهم، حيث بلغت تسعيرة الهجوم على مركز للشرطة 600 دولار، بينما تم دفع 300 دولار مقابل إحراق كل مركبة حكومية، مما يؤكد أن ما يجري ليس حراكا عفويا بل هو “إرهاب مأجور” تقوده غرف عمليات استخباراتية أميركية إسرائيلية.
وكان قد ارتقى عدد كبير من الضحايا في صفوف قوات الشرطة خلال أعمال الشعب والتخريب الإرهابية، حيث سجلت التحقيقات وقوع جرائم شملت قطع رؤوس بعض العناصر وحرق آخرين وهم أحياء. وقد نجحت القوات الأمنية في مصادرة أكثر من 1300 سلاح ناري كانت بحوزة هؤلاء الإرهابيين، فيما تمتلك القوى الأمنية في إيران كافة الوثائق التي تدين المحرضين والممولين لهذه الأعمال الإجرامية التي استهدفت النسيج الوطني ومؤسسات السيادة.
قناة نبأ الفضائية نبأ