نبأ – أكد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية – أوتشا، ينس ليركه، أن استمرار العراقيل الإسرائيلية أمام دخول المواد الحيوية يمثل العائق الأكبر أمام إنقاذ حياة مئات الآلاف في قطاع غزة، وذلك رغم الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح ليركه أن الانتقال للمرحلة الثانية يعد خطوة ضرورية، لكن قيمتها تظل مرهونة بإنهاء القيود الإسرائيلية المتعمدة، مشيرا إلى أن شركاء العمل الإنساني، ورغم الظروف القاسية، تمكنوا من إعادة فتح 36 مرفقا صحيا وإنشاء 26 مرافقا جديدا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، إلا أن هذه الجهود تصطدم بجدار المنع الإسرائيلي الذي يحرم السكان من أبسط مقومات الترميم والإيواء.
واستنكر المتحدث الأممي استمرار “الفيتو” الذي يفرضه جيش الاحتلال على دخول المواد الأساسية مثل الأخشاب، والإسمنت، وهي مواد ضرورية ليس فقط لإعادة الإعمار، بل لتعزيز الخيام والملاجئ المتهالكة التي تؤوي النازحين.
وشدد ليركه على أن غزة بحاجة ماسة ومستعجلة لمعدات إزالة الأنقاض وتفتيت الركام الذي خلّفته آلة الحرب الإسرائيلية، بالإضافة إلى مضخات المياه وأكياس الرمل لمواجهة خطر الفيضانات الشتوية.
وحذر “أوتشا” من أن آلاف العائلات الفلسطينية لا تزال تحت رحمة العواصف الشتوية القاسية، في وقت يتعمد فيه الاحتلال منع دخول أدوات العمل اللازمة لإصلاح المنازل المتضررة، مما يحول الشتاء إلى سلاح إضافي في يد الاحتلال الإسرائيلي لاستنزاف صمود الناس.
قناة نبأ الفضائية نبأ