نبأ – سلّطت جمعية الوفاق البحرينية الضوء على ملف حقوق الإنسان في البلاد، معتبرة أن الواقع القائم يكشف عن ثلاثة اختبارات تعكس نهجا للسلطات الخليفية في قمع الحريات وتقييد العمل السياسي المستقل.
وقالت الجمعية إن أول هذه الاختبارات يتمثل في استمرار اعتقال الشيخ علي سلمان منذ نحو 11 عامًا، رغم المطالبات الحقوقية المتكررة بالإفراج عنه واعتباره سجين رأي. وأكدت أن بقاءه خلف القضبان يوجّه رسالة واضحة برفض أي معارضة سلمية أو نشاط سياسي مستقل.
أما الاختبار الثاني، فتمثّل في التدهور الخطير للحالة الصحية للأستاذ حسن مشيمع، مع استمرار حرمانه من العلاج اللازم، الأمر الذي وصفته الوفاق بأنه انتهاك جسيم للحق في الرعاية الصحية، واستخدام للمرض كأداة عقاب داخل السجون.
وفي الاختبار الثالث، أشارت الجمعية إلى استمرار سجن القيادي السياسي إبراهيم شريف، معتبرة أن قضيته تجسّد سياسة الإقصاء المتعمّد لرموز العمل الوطني السلمي، وإغلاق المجال العام أمام أي صوت معارض.
هذه القضايا الثلاث لا يمكن فصلها عن سياق أوسع من الانتهاكات حيث أنها تعكس توجها رسميا لقمع المعارضة السلمية، وإفراغ الحياة السياسية من مضمونها، وتجاهل الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان.
ودعت جمعية الوفاق المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها، والتحرك الجاد لوقف ما وصفته بالانتهاكات المستمرة بحق سجناء الرأي في البحرين.
قناة نبأ الفضائية نبأ