أخبار عاجلة

الشيخ نعيم قاسم: ترامب يسعى للهيمنة على العالم لكنه فشل في إخضاع إيران والمقاومة تحمي لبنان ولا تسليم للسلاح

نبأ – أكد الأمين العام لحزب الله في لبنان الشيخ نعيم قاسم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد التدخل في كل مناطق العالم لمنع الحياة الديمقراطية والإسلامية والحرة، لافتا إلى أنه يسعى لنهب الثروات والتحكم بمقدرات الشعوب، من النفط إلى الأموال والإمكانات.

وشدد الشيخ قاسم في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف على أن المحاولات الأميركية لمعاقبة الجمهورية الإسلامية وإضعافها فشلت، مؤكدا أن إيران دولة مستقلة منذ عام 1979 وتعتمد على كفاءات أبنائها، وقدمت دعما أساسيا للمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أن الاعداء لن يتمكنوا من تغيير شكل إيران رغم كل الدعم والتحريض الأميركي، موضحا أن التظاهرات في إيران بيّنت مطالب الشعب الإيراني الذي خرج بالملايين تأييدا للنظام واستنكارا للأعمال التخريبية، مضيفا أن إيران ستبقى قلعة الجهاد والمقاومة ونصرة المستضعفين.

كما اعتبر أن ما يجري في فنزويلا مثال صارخ على ذلك، متهما واشنطن بالسعي إلى السيطرة على خيراتها، مضيفا أن طموحاتها لا تتوقف عند هذا الحد، بل تمتد إلى مناطق ودول أخرى كغرينلاند.

وفي الشأن اللبناني، قال الشيخ نعيم قاسم إن المقاومة ستبقى خيارا ثابتا لحماية لبنان وسيادته، محذرا من أن أي تنازل أمام الكيان الإسرائيلي أو الضغوط الأميركية لن يؤدي إلا إلى مزيد من الإضعاف، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى السيطرة على العالم ومصادرة إرادة الشعوب.

وقال إن حزب الله شارك بمسؤولية في كل خطوات بناء الدولة، معتبرا أن غياب الاستقرار سببه العدوان الإسرائيلي الأميركي واستمرار الاحتلال، إضافة إلى أدوار داخلية تخدم المصالح الأميركية والإسرائيلية، موضحا أن الدولة اللبنانية باتت مسؤولة عن أمن المواطنين بعد معركة “أولي البأس”.

وشدد الشيخ قاسم على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار كاملا، معتبرا أن لبنان أوفى بالتزاماته وأن المقاومة ساعدت في ذلك من دون تسجيل خرق واحد من جهة لبنان. كما أكد أن القرار 1701 وحصرية السلاح واستراتيجية الأمن الوطني شؤون لبنانية بحتة لا علاقة لـ”إسرائيل” بها.

وحول الجدل المتعلق بسلاح المقاومة، شدد الشيخ قاسم على أن مطلب حصر السلاح هو مطلب إسرائيلي أميركي لتطويق المقاومة، مؤكدا أن السلاح الموجود هو للدفاع عن لبنان وشعبه، وأن التخلي عنه يعني فتح الباب أمام الاستباحة والقتل. وقال: “طويلة على رقبتكم أن نتجرد من السلاح كي يقتلونا ويقتلوا شعبنا”.

وختم بالتأكيد أن المقاومة تصرفت بحكمة، وبنت علاقة متينة مع الدولة والقوى المختلفة، معتبرا أنها من أشرف مقاومات الدنيا، وأن وحدتها مع الشعب والدولة تشكل عامل القوة الأساسي في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.

وفي لفتة بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف، أشاد الشيخ قاسم بجرحى “البيجر”، معتبرا أنهم أقوى من الجراح، كاشفا أن أحد الجرحى تمكّن من حفظ 15 جزءا من القرآن الكريم خلال ثلاثة أشهر، في دلالة على قوة الإرادة والثبات.