نبأ – أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن استعادة السيطرة الكاملة على قاعدة “عين الأسد” الجوية، معلنة نهاية الوجود العسكري الأميركي في واحدة من أهم القواعد الاستراتيجية في البلاد.
وتأتي هذه الخطوة كتحول جوهري حيث انتقلت إدارة القاعدة وإجراءات تأمينها بالكامل إلى عهدة الجيش العراقي، في مشهد يجسد تراجع النفوذ العسكري المباشر لواشنطن أمام الإرادة الوطنية في فرض السيادة.
وبحسب البيان الرسمي، فقد أشرف رئيس أركان الجيش، الفريق أول الركن عبد الأمير رشيد يارالله، ميدانيا على عملية إعادة الانتشار وتوزيع المهام القتالية واللوجستية بين الوحدات العسكرية العراقية داخل القاعدة. وشملت الإجراءات الجديدة تموضع لواء القوات الخاصة الخامس والستين، بالإضافة إلى تثبيت المقرات القيادية للقوة الجوية وطيران الجيش، مما ينهي حقبة من التواجد الأجنبي الذي طالما أثار جدلا واسعا حول انتهاك السيادة الوطنية.
تسلم بغداد لقاعدة عين الأسد يمثل انتصارا للمطالب الشعبية والسياسية بإنهاء “الاحتلال المقنع” تحت مسمى التحالف الدولي، ويضع المؤسسة العسكرية العراقية أمام اختبار إثبات القدرة على إدارة المنشآت الحيوية وحماية الأجواء بعيدا عن الوصاية الأميركية.
قناة نبأ الفضائية نبأ