نبأ – في تصعيد إجرامي متواصل لا يفرق بين طفل وامرأة أو مواطن ومهاجر، أفادت مصادر يمنية في محافظة صعدة بإصابة مواطن، اليوم الأربعاء، برصاص الجيش السعودي الذي استهدفه قبالة مديرية شدا الحدودية، لينضم إلى قائمة الضحايا الطويلة التي يسقطها النظام السعودي بدم بارد على الحدود.
ولم تقتصر الغطرسة السعودية على استهداف اليمنيين، حيث أصيبت مهاجرة أفريقية بنيران مماثلة في منطقة آل الشيخ بمديرية منبه، في مشهد يعكس وحشية القوات السعودية تجاه كل نفس بشرية تقترب من تلك المناطق، وسط صمت دولي مريب يشجع الجلاد على الاستمرار في غيه.
وكشفت الإحصائية الرسمية الصادرة عن أمن صعدة لشهر رجب الماضي عن أرقام مفزعة، حيث سقط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين والمهاجرين الأفارقة، بينهم نساء وأطفال، نتيجة القصف المدفعي المباشر والأعيرة النارية التي يطلقها الجيش السعودي على القرى الآهلة بالسكان والمناطق الحدودية.
ووفقاً للإحصائية، فقد تركزت معظم هذه الاعتداءات الوحشية في مديريات شدا ومنبه والظاهر، التي تتعرض لاستنزاف بشري يومي واستهداف ممهنج للممتلكات، ما ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية في ظل الإصرار السعودي على تحويل المناطق الحدودية إلى ساحة مفتوحة لجرائم الحرب والقتل العمد بعيدا عن أعين المنظمات الحقوقية.
قناة نبأ الفضائية نبأ