نبأ – أدانت 9 دول أوروبية وكندا واليابان إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على هدم مقر رئاسة وكالة “الأونروا” في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة. واعتبرت الدول الـ11 في بيان مشترك أن هذا التدمير، الذي جرى تحت إشراف مباشر من وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال “إيتمار بن غفير”، يمثل عملا غير مسبوق وخطوة عدائية تهدف لتصفية قدرة الوكالة الأممية على إغاثة ملايين اللاجئين الفلسطينيين.
وعبّر البيان عن قلق عميق إزاء تشريعات “الكنيست” التي حظرت عمل الوكالة وقطعت عنها خدمات المياه والكهرباء، في محاولة بائسة لشطب حقوق الفلسطينيين التاريخية.
في سياق متصل، طالبت الدول الموقعة، ومن بينها بريطانيا وفرنسا وإسبانيا، الاحتلال بالالتزام بفتح المعابر ورفع القيود المفروضة على المساعدات.
ويأتي هذا التشديد الدولي في ظل الإغلاق الإجرامي المستمر لـ “معبر رفح”، الذي حوله الاحتلال إلى أداة لابتزاز الجوعى ووسيلة لفرض الموت البطيء على الفلسطينيين في غزة، ضاربا عرض الحائط بكل الاتفاقيات الدولية التي تنص على ضرورة تدفق الإغاثة دون تدخل عسكري.
فهل تكفي بيانات الإدانة لردع جرائم الاحتلال وجرافات بن غفير التي تقتل الأمل في قلوب اللاجئين؟
قناة نبأ الفضائية نبأ