نبأ – صعد الاحتلال الإسرائيلي من وتيرة إجرامه بحق الأراضي اللبنانية، منفذا سلسلة من الاعتداءات التي لم تقتصر على القصف التدميري للمنازل، بل امتدت لتشمل حربا “كيميائية” غامضة في القرى الحدودية.
وبعد تهديدات وإنذارات، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مبان سكنية في بلدتي عين قانا وكفرتبنيت، مما أدى إلى دمار واسع في الممتلكات وتضرر عشرات المنازل.
وفي سياق حرب التصفيات، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء شهيد وإصابة ثمانية آخرين جراء غارتين استهدفتا سيارتين مدنيتين في بلدتي أنصارية والقليلة جنوب لبنان، في جريمة موصوفة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل باستهداف المدنيين.
وفي تطور ميداني بالغ الخطورة، كشفت قوات “اليونيفيل” عن قيام جيش الاحتلال برش “مواد كيميائية غير معروفة” فوق المناطق القريبة من الخط الأزرق. ورغم ادعاءات الاحتلال بأنها مواد غير سامة، أكدت “اليونيفيل” أن هذا النشاط المتعمد والمخطط أدى إلى شلل كامل في عمليات حفظ السلام لأكثر من تسع ساعات، واصفة الإجراء بأنه “غير مقبول ومخالف للقرار 1701”.
هذه المادة الكيميائية المجهولة قد تكون جزءا من استراتيجية “الأرض المحروقة” لتسميم الأراضي الزراعية وضرب الأرزاق، بهدف عرقلة عودة السكان إلى قراهم على المدى الطويل. وقد باشر الجيش اللبناني بجمع عينات لفحص درجة سمية هذه المواد ومواجهة هذه الجريمة البيئية.
قناة نبأ الفضائية نبأ