أخبار عاجلة

من “قم المقدسة”: معرض أهالي القطيف يوثّق سيرة الدم والاستبداد لآل سعود

نبأ – أقام أهالي القطيف معرضا توثيقيا واسعا بمدينة قم المقدسة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تناول قضايا إنسانية وسياسية مرتبطة بواقع الحريات والانتهاكات في السعودية، إلى جانب محطات مفصلية في تاريخ المنطقة وقضايا الأمة.

وضمّ المعرض عددا من الأقسام التوثيقية والتعبيرية، كان من أبرزها قسم تعريفي بعائلة آل سعود، استعرض تاريخ العائلة الحاكمة، وسلط الضوء على سجل الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق المعارضين السياسيين والمكوّنات الاجتماعية المختلفة داخل المملكة.

واحتوى المعرض على قسم “غرفة التحقيق”، الذي جسّد أساليب التحقيق داخل السجون السعودية، وما يتعرض له المعتقلون من قمع وتعذيب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، في محاولة لنقل صورة واقعية عن أوضاع السجون للرأي العام.

وفي لفتة إنسانية مؤثرة، احتضن “قسم الشهداء” صور الأبطال الذين قضوا برصاص النظام أو عبر أحكام الإعدام الجائرة، حيث وُضعت قبور رمزية بجانب الصور في إشارة صريحة إلى الجريمة المستمرة المتمثلة في احتجاز جثامين الشهداء وحرمان ذويهم من مواراتهم الثرى، وهي سياسة انتقامية يمعن النظام في ممارستها في انتهاك واضح للأعراف الإنسانية والدينية.

وتناول قسم “البقيع” جريمة هدم قبور أئمة البقيع، موثقًا هذه الحادثة بوصفها اعتداءً على المقدسات الإسلامية والتاريخ الديني للأمة. كما أفرد المعرض مساحة لشهداء محور المقاومة، مؤكدا على وحدة الساحات والمصير في مواجهة قوى الاستكبار وأدواتها في المنطقة.

واختُتم المعرض بقسم تمثيلي رمزي يجسّد مشاهد القتل وقطع الرؤوس، في إدانة صريحة لنهج العنف والقمع الذي يمارسه النظام السعودي.

يمثل هذا المعرض صرخة حقوقية من قلب “قم” لتذكير العالم بقضايا المظلومين في القطيف والجزيرة العربية، وتأكيدا على أن سياسة تكميم الأفواه لن تنجح في طمس معالم الجرائم السعودية العابرة للحدود.