نبأ – مشاريعُ اليخوت التي يروّج لها النظام السعودي لا تزالُ حبرًا على ورق، ولم تُترجَم إلى واقعٍ ملموس. فبرغم امتلاك المملكة سواحل تمتدّ لنحو 3800 كيلومتر على البحر الأحمر والخليج، لا يتجاوز عدد المراسي 31 مرسًى فقط، بطاقةٍ محدودة لا تعكسُ حجم الطموحات المُعلنة، حسبما كشفت منصّة النقل البحري البريطانية marine industry news، في الخامس مِن فبراير الجاري، ما يفضحُ زيفَ الخطاب الرسمي المليء بالوعود.
المنصّة تُشير إلى أنّ البُنية التحتية البحرية لا تزال غير مكتمِلة، ما يجعل قطاع اليخوت عاجزًا عن التحوُل إلى نشاطٍ اقتصادي فعلي. كما يعاني السوق ركودًا واضحًا خلال السنوات الخمس الماضية، وسط تضارب اللوائح وندرة المَرافق، بحسب شهادات فاعلين محليّين.
ورغم الترويج لمشاريع فاخرة مثل جزيرة “سندالة”، فإنّ غموض الخطط وتأخُر التنفيذ أضعفَا ثقة المستثمرين، فضلًا عن مخاوف أُخرى تتعلّق بانتهاكاتٍ ضدّ حقوق الإنسان والبيئة. إلى ذلك، تُقيد السياسات الصارمة ملكية القوارب والاستخدام اليومي لها، ما يعرقل نموّ الطلب المحلي الطبيعي.
وتخلص المنصّة البريطانية، إلى أنّ بعض المقوّمات التي تمتلكُها السعودية، لم تُترجَم بعد إلى واقعٍ عمَلي. وبين الضجيج الإعلامي والواقع الميداني، يبقى قطاع اليخوت مثالًا جديدًا على فجوة الوعود والتنفيذ.
قناة نبأ الفضائية نبأ