نبأ – في هبة نقابية تجسد التلاحم الشعبي العربي مع القضية الفلسطينية، أطلق الاتحاد العام التونسي للشغل حملة “المليون توقيع” العالمية، في خطوة تهدف إلى محاصرة الصمت الدولي والضغط على المنظمات الحقوقية، وعلى رأسها الصليب الأحمر، للقيام بمسؤولياتها تجاه آلاف الأسرى الفلسطينيين الذين يواجهون الموت البطيء خلف قضبان الاحتلال.
جاء إطلاق الحملة عبر الشبكة العالمية “كلنا غزة كلنا فلسطين”، حيث أكد الكاتب العام لاتحاد الشغل في تونس جبران بوراوي، أن الهدف هو انتزاع حق الأسرى في الزيارة والاطلاع على أوضاعهم الصحية الصعبة. وشدد على أن شعوب المنطقة لن تقبل ببقاء أكثر من 9 آلاف أسير وأسيرة في السجون الإسرائيلية دون حماية، معلنا أن ذروة الحملة ستكون في السابع عشر من الشهر الجاري، لتنتقل بعدها التوقيعات إلى جنيف لوضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية.
بالتوازي مع التحرك التونسي، قرع نادي الأسير الفلسطيني ناقوس الخطر بشأن تسارع الخطوات الإسرائيلية لإقرار قانون “إعدام الأسرى”. وأشار إلى أن الاحتلال بدأ بالفعل في تجهيز مجمعات خاصة لتنفيذ أحكام الإعدام وتدريب طواقم متخصصة، في مشهد يعيد للأذهان أبشع الجرائم النازية، محذرا من أن هذا القانون يمثل ذروة حرب الإبادة التي يشنها الكيان ضد الشعب الفلسطيني.
قناة نبأ الفضائية نبأ