نبأ – بعد حصولها على صفقاتٍ كُبرى مِن قادة عالَم التكنولوجيا في الولايات المتحدة -مثل Nvidia وAMD وAWS- خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية في 13 مِن مايو الجاري، الرياض تُواجه تحدياتٍ كبرى في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حسبما نبّهَت وكالة “بلومبرغ”، على اعتبار أنّ رهان السعوديّين على السباكة يحتاجُ المزيدَ منَ السبّاكين، أي أنّ خطة أن تُصبحَ المملكة مركزًا للبُنية التحتية لهذه التقنية قد تتلاشى مع عدم وجود ما يكفي منَ الابتكارات والمواهب في مجال البرمجيات.
الوكالةُ اعتبرَت أنّ شراءَ التقنيات لا يكفي، ومنَ المُمكن أن يكونَ محكومًا بالفشَل، في ظلّ غياب الكفاءات المحليّة والتخصُصات المُتعلِّقة، إضافةً إلى الارتهان للسيادة الرقمية والثقة الدولية؛ أمورٌ قد تُحَوّل أضخَم الاستثمارات السعودية إلى مجرّد إعلان دعائي تقني، بلا نفوذٍ ولا فائدة.
ما يؤكّد على افتقار البنية التحتية الرقمية في السعودية إلى العناصر التي تضمنُ بيئةً تقنية مُتكامِلة، وسط التنافُس العالَمي.
قناة نبأ الفضائية نبأ