نبأ – صفقةٌ منَ الرشاوى الناعمة تمّ الكشف عن خفاياها، في ظلّ تنسيقٍ كاملٍ بين الإمارات وكيان الاحتلال الإسرائيلي، لاستهداف المعارضين الإماراتيّين وتصنيفهم ضمن ما يُسَمّى بــ”قوائم الإرهاب” المُغَلَّفة بلُغةٍ أوروبية، وتجريمهم بواسطة المؤسّسات المحليّة، حفاظًا على صورة أبوظبي. وتُوظّفُ الأخيرة اللوبيات الصهيونية في الخارج لتعقُب ومُلاحَقة الناشطين، ما يُساهم في القمع المُقَنَّع ويُشَرعِن الاستبداد تحت مُسمّيات “مُكافحة التطرف، والاستقرار، والسلام”.
وفي يناير الماضي، التقى رئيسُ وزراء الاحتلال السابق نفتالي بينيت محمد بن زايد في جلسةٍ مُغلَقة، كان على رأسها رئيسُ اللجنة البرلمانية الإماراتية-الإسرائيلية، علي راشد النعيمي، الذي لعِبَ دورًا بارزًا في تسويق اتفاقيات التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب محليًا وإقليميًا، وأخذَ دَور العرّاب لتلك الصفقات خلف الكواليس.
التحالف التطبيعي-القمعي في جوهره، يرتدي ثوبًا قانونيًا لتصفية الحسابات السياسية مع الناشطين داخل الإمارات وخارجها، بحيث قد يُصبح صوتُ المعارضة الإماراتية في أوروبا أكثرَ عُرضةً للإسكات.
قناة نبأ الفضائية نبأ