نبأ – في إجراء يكشف حجم المأزق المالي الذي تعيشه السعودية، افتتحت السلطات سوق بيع السندات لعام 2026 بطرح ضخم بالدولار، يوم أمس الإثنين، محاولة لملمة تداعيات الإنفاق والهدر المالي على مشاريع رؤية 2030 التي تواجه عثرات كبرى.
وجمعت الرياض نحو 11.5 مليار دولار من هذا الطرح الجديد، في محاولة يائسة لتأمين السيولة اللازمة لتمويل المشاريع العملاقة التي تعاني من بطء التنفيذ ونقص التمويل الذاتي، خاصة مع الاضطرابات المستمرة في سوق النفط وفشل المملكة في الحفاظ على أسعار مرتفعة تضمن توازن ميزانيتها المثقلة بالديون.
وتوزعت السندات على آجال استحقاق تتراوح بين ثلاث سنوات و30 عاما، مما يعني رهن مستقبل الأجيال القادمة لالتزامات مالية طويلة الأمد مقابل مشاريع استهلاكية ودعائية.
ويأتي هذا التحرك بعد ضوء أخضر من وزارة المالية لخطط اقتراض خارجي مرعبة قد تصل إلى 17 مليار دولار خلال العام الجاري وحده، ما يشير إلى أن النظام السعودي بات يعتمد بشكل كلي على “الديون الدولية” كشريان حياة لمواجهة العجز المتنامي وفشل استراتيجيات التنويع الاقتصادي المزعومة.
قناة نبأ الفضائية نبأ