نبأ – أكد سفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن، أن إقدام الولايات المتحدة على اختطاف الرئيس الفنزويلي المنتخب والسيدة الأولى يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ومبادئ الحصانة الدبلوماسية، واعتداء خطيرا على سيادة الدول.
وأدانت الجمهورية الإسلامية بأشد العبارات العدوان العسكري الأميركي على فنزويلا، واصفة إياه بـ “إرهاب دولة” وجريمة دولية تخالف ميثاق الأمم المتحدة وتهدد السلم والأمن الدوليين. وشدد إيرواني على أن واشنطن تسعى لاستبدال القانون الدولي بـ “قانون الغاب” وسياسة السلام من خلال القوة، محذرا من أن هذا النهج يفرغ نظام الأمن الجماعي من معناه ويستهدف الأسس الجوهرية للنظام العالمي.
وحمّل السفير الإيراني مجلس الأمن مسؤولية تقاعسه الذي ساهم في ترسيخ الإفلات من العقاب وجرّأ الولايات المتحدة على مواصلة سلوكها غير القانوني، بما في ذلك التهديدات العلنية المتكررة باللجوء إلى القوة ضد إيران. واستنكر إيرواني النفاق الأميركي الذي يدعي التعاطف مع الشعب الإيراني في حين يدعم عسكريا العدوان الإسرائيلي المباشر على إيران الذي استهدف مدنيين وبنى تحتية.
واختتم إيرواني بتأكيد حق إيران الأصيل في الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي، محملا واشنطن المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد ناتج عن تهديداتها، ورافضا كافة الاتهامات الأميركية الموجهة لبلاده، معتبرا إياها محاولة بائسة لتزييف الحقائق الواضحة على الأرض.
قناة نبأ الفضائية نبأ