نبأ – كشفت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان عن حصيلة عمليات الإعدام التي نفذها النظام السعودي بحق مصريين خلال العامين الماضيين، مؤكدة أن سجن تبوك تحول إلى مركز لاحتجاز المحكومين بالإعدام في ظروف تنتهك القوانين الدولية.
وبحسب توثيق المنظمة، فإن 34 مقيما مصريا واجهوا أحكاما بالقتل في عنبر واحد، وصفتها المقررة الخاصة للأمم المتحدة بأنها انتهاك صريح للمواثيق الدولية المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء.
وتشير الإحصائيات الميدانية إلى تصاعد وتيرة القتل الممنهج، حيث أعدمت السلطات السعودية 5 مصريين في عام 2024، ليرتفع العدد بشكل جنوني في عام 2025 بإعدام 19 آخرين. وكان آخر الضحايا المواطن عصام الشاذلي، الذي نُفذ فيه الحكم في ديسمبر الماضي بعد يوم واحد فقط من رفض التماس قدمه للقضاء، في مؤشر على غياب أي فرصة للمحاكمة العادلة أو درجات الاستئناف الحقيقية.
ولا يزال 10 من أصل 34 مصريا على قيد الحياة داخل سجن تبوك، يواجهون خطر الإعدام في أي لحظة.
إصرار الرياض على تنفيذ هذه الأحكام الجائرة، رغم التحذيرات الأممية والمناشدات الحقوقية، يعكس استخفاف النظام بالأرواح وإمعانه في استخدام سياسة القتل التعسفي، مما يضع حياة المتبقين في مهب ريح نظام قضائي يفتقر لأدنى معايير الشفافية والعدالة.
قناة نبأ الفضائية نبأ