أخبار عاجلة

أنصار الله في اليمن: التصعيد ضد صنعاء مسار انتقامي بقيادة السعودية و”إسرائيل” والولايات المتحدة

نبأ – أكدت حركة أنصار الله في اليمن أن التحركات التصعيدية، عسكريا وسياسيا، التي تُحاك ضد العاصمة صنعاء حاليا ليست إلا مسارا انتقاميا يقوده الكيان الإسرائيلي، ردا على الموقف اليمني المبدئي والداعم لقطاع غزة. وأوضحت أن هذا التصعيد يُدار مباشرة من قبل الإدارة الأميركية ويُنفذ عبر أدوات إقليمية ومحلية، وعلى رأسها النظام السعودي وواجهاته السياسية المرتهنة.

وفي أول رد على خطاب رشاد العليمي التصعيدي من الرياض، وجه عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، رسالة شديدة اللهجة أعاد خلالها صياغة توصيف المواجهة الحقيقية، مجردا ما يسمى بـ “الشرعية” و”التحالف العربي” من أي غطاء زائف، ومحملا السعودية والكيان الإسرائيلي التبعات الكاملة لأي صدام عسكري قادم.

وشدد الفرح على أن المصطلحات التي يحاول إعلام التحالف السعودي ترويجها باتت فاقدة لأي أساس واقعي، مؤكدا أن الشرعية لا تُصنع في الفنادق ولا تُمنح من العواصم الخارجية، بل هي استحقاق حصري للشعب اليمني ولمن يذود عن السيادة والاستقلال ويجابه الاحتلال، معتبرا أن نهج العمالة سقط سياسيا وأخلاقيا.

كما أشار إلى أن ما كان يُعرف بالتحالف السعودي انتهى فعليا، وأن المشهد الراهن يتلخص في عدو واحد يُحرك شبكة من الأدوات والخونة الذين ثار ضدهم الشعب وأسقطهم في الشمال والجنوب، لافتا إلى أن تحركات هؤلاء لا تتم إلا بأوامر مباشرة من مشغليهم.

واختتم الفرح بالتأكيد على أن إرادة الشعب اليمني الذي صمد وفرض معادلاته في أوج الحصار والعدوان لم تتغير، بل باتت اليوم أقوى ثقة ومعنوية، وأن ما عجز الأعداء عن تحقيقه طيلة السنوات الماضية لن يطالوه اليوم أمام ثبات وطني لا ينكسر.