أخبار عاجلة

تقرير حقوقي: وقف إطلاق النار “خديعة” إسرائيلية لشرعنة الإبادة بصمت في غزة

نبأ – كشف مركز غزة لحقوق الإنسان عن وجه جديد من وجوه الإجرام الإسرائيلي، مؤكدا أن قوات الاحتلال حولت اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع إلى غطاء أمني لمواصلة قتل الفلسطينيين بعيدا عن صخب المواجهات الكبرى.

وأوضح المركز في تقريره  أن جيش الاحتلال استغل التهدئة لتنفيذ عمليات قتل ممنهجة، أدت إلى ارتقاء ما معدله 5 شهداء يوميا على مدار 90 يوما منذ بدء سريان الاتفاق، ما يعكس نية مبيتة لاستنزاف الدم الفلسطيني تحت ستار الدبلوماسية.

وأشار المركز إلى أن جريمة الإبادة الجماعية لا تزال فصولها مستمرة بحق المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء، من خلال القتل العمد الذي يضرب بعرض الحائط “اتفاق وقف إطلاق النار” الساري منذ 10 أكتوبر 2025. واعتبر التقرير أن هذه الانتهاكات الفاضحة والموثقة تثبت أن الكيان الصهيوني لا يحترم عهدا ولا ميثاقا، وأنه يستثمر سكون المدافع لتصفية الفلسطينيين بدم بارد وضمن خطة إبادة هادئة ومستمرة.

وفي ختام تقريره، وجه المركز تحذيرا شديد اللهجة للمجتمع الدولي، معتبرا أن الصمت المريب تجاه هذه الجرائم هو المحرك الأساسي الذي يشجع الاحتلال على المضي قدما في سياسة القتل والإفلات من العقاب.

وحمّل المركز القوى الدولية المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن الفشل الذريع في حماية المدنيين، مشددا على أن استمرار هذا التواطؤ يجعل من المؤسسات الدولية شريكة في كل قطرة دم تسيل في غزة تحت مسمى “التهدئة”.